(Archives)

News

اجتماع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في الشرق الأوسط

 

 

بدعوة من غبطة رئيس أساقفة قبرص خريسوستموس، وبمشاركة كل من غبطة البطريرك دوروثيوس بطريرك الاسكندرية وسائر افريقيا، وغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، وغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك أورُشليم والأراضي المقدسة، عقد يوم الثلاثاء الواقع في 27 أذار 2012 في دار رئاسة الأساقفة في العاصمة القبرصية- نيقوسيا، اجتماعاً لمناقشة وضع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط وطُرُق تعزيز التعاضد فيما بينهم وتكثيف التعاون بهدف الحفاظ على وجودهم في بلاد أجدادهم.

 

هدف لقاء رؤساء الكائس إلى تعزيز الروابط الأخوية التي تجمع الكنائس الأرثوذكسية في المنطقة و تكثيف التعاون فيما بينها، كما إلى تقوية العلاقة مع الأخوة المسيحيين الآخرين وتطوير العلاقات الأخوية مع أعضاء الأديان السماوية الثلاثة. وإلى هذا، ومن خلال هذا اللقاء الأرثوذكسي، يمكن لممثلي الكنائس الأرثوذكسية في الشرق الأوسط أن يعقدوا لقاءات ومباحثات، للبحث على أجوبة حول مسائل مهمة وكثيرة تتعلق بالوجود المسيحي في الشرق الأوسط.

 

ناقش رؤساء الكنائس المجتمعون القضايا والتحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام في ظلّ التغيرات السياسية والإجتماعية والاقتصادية التي تحدث فيه، وشدّد الجميع على ضرورة حلّ كافة القضايا الشائكة بالسبل السلميّة والحوار البنّاء.

 

كما شدّد أصحاب الغبطة البطاركة ورئيس كنيسة قبرص على أن هذا اللقاء له أهميىة خاصة، خصوصاً لما يحدث حالياً في سوريا. ودعموا الحاجة الملحّة للسلام والأمن والاستقرار، واقترحوا تشكيل وفد من رؤساء الكنائس لزيارة مراكز القرار المختلفة لإظهار حرصهم على السلام والمصالحة وللتوعية بخصوص وضع المسيحيين في الشرق الأوسط.

 

وأكد المشاركون أن سوريا هي الأرض التي احتضنت الوجود المسيحي منذ فجر المسيحية، وكنائسها التي تعانق مآذن المساجد تشكل لوحة فريدة من معاني الأخوة والمحبة التي تجمع أبناء الوطن الواحد. كما شددوا على ضرورة دعم كل الجهود والنوايا الرامية إلى إعادة السلام وتحقيق تطلعات المواطنين السوريين كافة.

 

وبحث المجتمعون سبل تعزيز العمل المشترك بين شبيبة الكنائس الأربعة المذكورة أعلاه من خلال إعداد عدد من البرامج المشتركة التي ستنفذ قريباً. كما شدد المجتمعون على التزام الكنائس الأرثوذكسية في مجلس كنائس الشرق الأوسط.

 

وكان للقاء ذكر خاص لمثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية الذي توفي في السابع عشر من آذار 2012. عبر المجتمعون عن تعازيعهم العميقة للكنسية القبطية وتمنوا لهم انتخاب خلف مستحق.

 

اختتم اللقاء ببركة غبطة رئيس أساقفة قبرص الذي تمنى لرؤساء الكنائس وأبنائهم صيامًا مباركًا ليستقبل الجميع المسيح الظافر على الموت بقلوب طاهرة ونقية وأن يكون فصح هذا العام فصحا مفعمًا بالسلام لجميع شعوب المنطقة والعالم أجمع.

رئاسة أساقفة قبرص

27 آذار 2012.


 

أحد الأرثوذكسية

أحد الأرثوذكسية في دير سيدة البلمند (4 آذار 2012) برئاسة الأسقف غطاس هزيم رئيس الدير وعميد المعهد ومشاركة قدس االإيقونوموس الكبير الأب ميشال نجم عميد كاتدرائية القديس نيقولاوس في لوس أنجلوس والأرشمندريت يعقوب الخوري والأب زورين من الفيليبين.


زيارة سيادة المتروبوليت البيذوفورس

احتفى دير سيدة البلمند بزيارة سيادة المتروبوليت البيذوفوروس من أبرشية بروساس (البطريركية المسكونية) ومشاركته صلاة الغروب والقداس الالهي مع سيادة الاسقف غطاس هزيم في دير سيدة البلمند يوم أحد الغفران (26 شباط 2012).

وكان سيادته قد شارك في مؤتمر "المنهج اللاهوتي في المدارس الأنطاكية"  بمداخلة بعنوان: "القديس يوحنا الذهبي الفم ولاهوت الليتورجيا". لمزيد من المعلومات حول المؤتمر (أنقر هنا).


مؤتمر حول تاريخ المخطوطات العربية

الأربعاء 29 شباط 2012- ينعقد هذا الأسبوع مؤتمر حول تاريخ المخطوطات العربية تشارك فيه جامعات: القديس يوسف (اليسوعية)، الروح القدس (الكسليك)، اللبنانية، والبلمند، بحيث يخصص لكل جامعة يوماً واحداً ويشارك فيه علماء من الجامعات المذكورة والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان.

اليوم البلمندي سيكون بتاريخ الجمعة 2 آذار 2012. للمزيد من المعلومات، الرجاء الاطلاع على المنشور.


محاضرة "المعرفة بين العلوم الطبيعية والعلم الإلهي"

26 شباط 2012 - استضاف دير سيدة البلمند الأب الدكتور ميشال نجم، عميد كاتدرائية القديس نيقولاوس في لوس أنجلوس، حيث ألقى الأب نجم محاضرة بعنوان "المعرفة بين العلوم الطبيعية والعلم الإلهي". وقد رحب به الأسقف غطاس هزيم رئيس دير سيدة البلمند البطريركي وعميد معهد اللاهوت وأساتذة وطلاب المعهد، بحضور سيادة المتروبوليت أفرام راعي أبرشية  طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الارثوذكس ورئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم.
وتأتي
محاضرته ضمن سلسلة المحاضرات التي ينظمها المركز الرعائي للتراث الآبائي الأرثوذكسي في أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما.
سبق اللقاء صلاة غروب أحد الغفران في كنيسة الدير
.


مؤتمر "المنهج اللاهوتي في المدارس الانطاكية" في البلمند

22-24 شباط 2012 - إنعقدت في دير سيدة البلمند البطريركي اعمال مؤتمر "المنهج التفسيري واللاهوتي في المدارس الانطاكية"، في "قاعة خليل جريج" في حرم الدير، برعاية بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم ممثلا برئيس الدير عميد معهد اللاهوت الاسقف غطاس هزيم. حضر المؤتمر السفيرة اليونانية كاثرين بورا، رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم، مدير ثانوية سيدة البلمند عطية موسى، والمطارنة الروم الارثوذكس: باسيليوس منصور، اسبيريدون خوري، بولس يازجي وافرام كرياكوس، مطران السريان الارثوذكس جان قواق، ولفيف من الكهنة والشمامسة وحشد من المدعويين اللبنانيين والاجانب. لمعلرفة كافة تفاصيل المؤتمر، أنقر هنا.

 


البطريرك هزيم: لا خوف على المسيحيين في سوريا

7 شباط 2012 -استقبل رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بطريرك انطاكية وسائر المشرق العربي إغناطيوس الرابع هزيم أمس في السرايا ، على رأس وفد  ضم المطارنة السادة : الياس عودة، الياس كفوري، إفرام كرياكوس، غطاس هزيم وقسطنطين كيال. وحضر نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل، وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس والوزير السابق طارق متري.
وشكر هزيم ميقاتي لدعوته "من اجل أن نكون على بينة من حكمته ونظرته الى الأمور".
وعن وضع المنطقة قال: "خلال وجودي في دمشق لم أتحسس أي ظاهرة تدل على ان المسيحيين هناك غير مرغوب فيهم او غير محترمين او غير مشاركين في الحياة الوطنية. وكنت أجيب من يسألني إذا كنا خائفين ام لا بالقول: لا يمكننا ان نخاف إلا المجهول، ولا تقولوا لنا ان هناك شيئاً ما يحصل عندنا، فنحن ننظر فنرى ونشعر، وباستثناء ذلك ما من شيء أبداً. كنائسنا ومدارسنا مفتوحة وكذلك علاقاتنا".
وأولم ميقاتي تكريماً للبطريرك هزيم والحضور.

 

 


البطريرك هزيم استقبل راعي أبرشية عكار والنائب نضال طعمة

الاثنين 06 شباط 2012 -  استقبل صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع ، راعي أبرشية عكار وتوابعها المطرن باسيليوس منصور يرافقه النائب نضال طعمة في المركز البطريركي في دير سيدة البلمند، وجرى البحث في شؤون وطنية وكنسية.
وإثر اللقاء قال طعمة: "من الطبيعي أن نزور غبطة أبينا البطريرك لتزود بركته وتوجيهاته الوطنية والروحية، وخصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة".

ونقل عن البطريرك هزيم أن "المسيحيين دعوا مسيحيين في انطاكيا اولا، لذلك، وهم أبناء هذه الارض، لا خوف على حضورهم أو وجودهم، فهم شركاء أصيلون مع اخوتهم في هذا المشرق العربي، وليسوا بحاجة الى من يطمئنهم الى وجودهم، ولا سيما إذا جاء من الغرب. فالمسيحيون تربطهم علاقات ود ومحبة وعيش واحد مشترك مع كل أبناء هذه المنطقة المحروسة بالله، وهم معنيون بكل ما يحصل في منطقتهم".

وأشار طعمة الى أنه "تم البحث مع غبطته في الامور الوطنية والداخلية في لبنان، مع تأكيد أهمية حضور أبناء الكنيسة الارثوذكسية في التعيينات الوظيفية والادارية التي يجري الاعداد لها على مستوى لبنان كله، وهناك لجنة شكلها البطريرك لمتابعة هذا الملف مع المرجعيات الرسمية والمعنية".

وقال: "غبطته أكد أننا فخورون بالنهضة الثقافية والروحية في عكار، بجهود المطران منصور الذي أحدث نقلة نوعية في حضور الكنيسة الارثوذكسية والمؤسسات الانسانية والتربوية والصحية والاجتماعية التابعة لها، حيث كان لجهد المطران منصور الأثر العظيم الذي نأمل استمراره وتطوره، ونحن مواكبون لهذه الانشطة التي تخدم كل أبناء عكار بدون تمييز".

 


بيان صحفي صادر عن المقرّ البطريركي في البلمند

بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وبرئاسته اجتمعت الهيئة البطريركيّة الاستشاريّة في لبنان بحضور أصحاب السيادة  جورج (جبيل والبترون وتوابعهما)، الياس (بيروت وتوابعها)، الياس (صور وصيدا وتوابعهما)، باسيليوس (عكار وتوابعها)، افرام (طرابلس والكورة وتوابعهما) والسادة (مع حفظ الألقاب):  طارق متري، غسّان مخيبر، روبير فاضل، جورج نحّاس، وميشال نجّار. كما حضر الاجتماع صاحب السيادة الاسقف غطّاس هزيم رئيس دير سيّدة البلمند البطريركي والأستاذ الياس الحلبي.

افتتح صاحب الغبطة اجتماع الهيئة بكلمة توجيهيّة، وبعد دراسة البنود الواردة على جدول الأعمال، تم إقرار ما يلي:

أ -     توجهّات عمل الهيئة، ومهام أمين سرّها، وآليات التواصل بين أعضائها.
ب -   إعطاء موضوع حضور الطائفة في مجال الخدمة الوطنيّة الموقع الذي يستحقه في أولويّات عمل الهيئة. فوضعت آليّة عمل لذلك، وكلّفت لجنة مصغّرة بمتابعة الأمر مع من يلزم بصورة حثيثة.
ج -   رصد الطاقات الأرثوذكسيّة في كل المجالات من أجل تقوية حضور الأرثوذكس في الحياة العامة.
د -    استنادًا إلى دراسة مرفوعة إلى المجمع المقدّس من قبل جامعة البلمند، إعطاء الأولويّة في موضوع تنمية الأوقاف وإدارتها للشأن البيئي، وفق الخطة المقترحة لهذا الغرض في الدراسة.
ه -   تكليف السيّد إيلي حلبي بمهام أمانة سرّ الهيئة.

 صدر عن المقرّ البطريركي في البلمند في  31 كانون الثاني 2012


 

بيان صادر عن البطريركية الأنطاكية الأرثوذكسية

فيما تنظر الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية إلى ما يحدث في سوريا، يؤسفها أن تعلو لغة العنف على لغة المحبّة والأخوّة التي طالما آمنّا بها من منطلق أصالتنا المشرقيّة الحاملة رسالة المحبة والإخاء والتواصل.

 ففي صميم الأرثوذكسيّة توق لبناء إنسانيّة واحدة يوحّدها الإيمان بالإله الواحد، فلا تميّز بين خلق الله من أيّ لون كان أو عرق أو دين. وقد مارست هذا الإيمان من خلال علاقاتها مع أعضاء العائلة الوطنية الواحدة.

وإذ نقف منذهلين من قتل الأبرياء وازدياد هدر الدماء، إذ إنّ كلّ قطرة دم تسقط على تراب هذا الوطن الذي منه واليه ننتمي، تؤلمنا وتحزننا. وهنا نشير إلى مقتل أحد آباء كنيستنا في حماه قدس الأب باسيليوس نصّار الذي قدّم ذاته شهادة على مذبح الخدمة اقتداءً بالرب القائل " الراعي الصالح يبذل نفسه من أجل خرافه".

أيضاً نشجب المساس بالأماكن المقدّسة والرموز الدينيّة كدير صيدنايا لما لها من حرمة وقداسة. إننا جماعة تعي إيمانها وانتماء أبنائها لأوطانهم المختلفة حيث يعملون مع إخوتهم في المواطنة بثقة ورجاء من أجل إحلال السلام والإستقرار.

أيّها الأحباء، لنَثبتْ في إيماننا رافعين الصلاة إلى الله بحرارة كي يلهم الجميع إلى الصواب والمضيّ برسالة المحبّة والإخاء.

دمشق، 31/1/2012   -   المكتب البطريركي


تريصاجيون للمطوّب الذكر الأب باسيليوس نصار في دير البلمند

في نهاية القداس الالهي يوم الاحد 29-1-2012 أقام الاسقف غطاس هزيم رئيس دير البلمند وعميد معهد اللاهوت ذكرانية للمطوب الذكر قدس الاب باسيليوس نصار بمشاركة الارشمندرتين ديمتري منصور ويعقوب الخوري. وقد تناول سيادته في كلمته علاقته الشخصية مع الاب باسيليوس الذي كان يتحلى بالذكاء والتواضع والمحبة وروح الخدمة، لقد كان يحمل صفات الكاهن الحقيقي الذي أحب رعيته وضحى من أجلها ليكون شاهدا للرب. وقد   تحلّى بمواهب رعائية ميزته وجعلت الرعية تتعلق به وعلى الأخص الشباب. نسأل الله له الملكوت والقداسة.

علما أن سيادته شارك في جنازة الاب باسيليوس في رعية كفربهم معزيا باسم العائلة البلمندية التي تخرج المغبوط الذكر منها.

 


البطريرك إغناطيوس الرابع  يستقبل وفد حركة "أمل"


البطريرك إغناطيوس مستقبلا وفد حركة "أمل" في البلمند.

10 كانون الثاني 2012

استقبل صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند وفدا من حركة "أمل" ضم نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ حسن المصري، ومسؤول اقليم جبل لبنان سعيد نصر الدين، وعضوي المكتب السياسي احمد جمعة وعبد الله موسى. وكان في استقبالهم الاسقف غطاس هزيم والارشمندريت ديمتري منصور.
وبعد اللقاء نقل رئيس الوفد الشيخ المصري تحيات الرئيس نبيه بري الى البطريرك ومعايدته بعيدي الميلاد ورأس السنة، متمنيا له الصحة وطول العمر، وقال: "كان اللقاء مناسبة لتداول كل الامور التي تهم اللبنانيين والعرب، وكل القضايا الوطنية في لبنان وسوريا، وكانت الآراء أكثر من متطابقة حيال الازمة في الشام وانها سوف تزول في القريب العاجل خصوصاً ان البلد يدفع ثمنا لمواقف مشرفة، يقوم بها رجل مشرف، ذو سمعة طيبة وشرف عظيم اسمه بشار الاسد(...) ".
واضاف: "كانت الآراء متطابقة بيننا ايضا حول اقامة طاولة الحوار برئاسة فخامة رئيس الجمهورية وحضور جميع الفاعليات التي تؤثر في صناعة القرار لاجل الوحدة بين اللبنانيين التي تؤسس لبنيان قوي يرتكز عليه الوطن، وخصوصاً اننا امام مرحلة تغيير اقتصادي على مستوى النفط. كل هذه الموضوعات كانت محط تقدير واهتمام منا ومن صاحب الغبطة الذي حملني سلاما خاصا لدولة الرئيس بري ومحبته وشكره له".
بدوره، ثمن البطريرك إغناطيوس اللقاء شاكرا الرئيس بري ومذكرا باللقاءات السابقة التي كانت تجمعهم وخصوصاً مع الامام موسى الصدر. ومما قال: "انا ممنون للوفد ما سمعته منه وكأنهم يشاركوننا بكل ما يمر به الوطن السوري من ازمات حالية، وكل الآمال التي يطلقها الرئيس السوري بشار الاسد مدركين اياها هنا ويطالبون بها وسررت جدا لسماع ذلك لاننا لا نسمع هذا التجاوب مع المطالب من الناس في كل الاماكن".
واضاف: "ذكرنا اخوتنا وجيراننا في دمشق الذين هم يقدروننا ونحن نقدرهم، ونشاركهم ويشاركوننا، ونشعر في النهاية انه يمكن القول ان جماعة الشيعة ليس عندهم تخطيط لابتلاع احد او أكل احد ونشكر الله على ذلك".

 


بيان صحفي صادر عن المقرّ البطريركي في البلمند

 

بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وبرئاسته اجتمع أصحاب السيادة اسبيريدون (زحلة وتوابعها)، جورج (جبيل والبترون وتوابعهما)، الياس (بيروت وتوابعها)، الياس (صور وصيدا وتوابعهما)، باسيليوس (عكار وتوابعها)، افرام (طرابلس والكورة وتوابعهما) وغطّاس رئيس دير سيّدة البلمند البطريركي، مع السادة (مع حفظ الألقاب): نقولا نحّاس، طارق متري، غسّان مخيبر، روبير فاضل، جورج نحّاس، وميشال نجّار للتداول بموضوع حضور الطائفة الأرثوذكسيّة على الصعيد اللبناني ودور البطريركيّة في تفعيل هذا الحضور.

على أثر الاجتماع، قرر غبطته اعتبار المجموعة المؤلّفة من السادة المذكورين أعلاه لجنة استشاريّة للبطريرك تعاونه والسادة مطارنة الأبرشيات القائمة في لبنان على تعزيز الحضور الأرثوذكسي في لبنان وذلك خاصة في مجال استجماع طاقات الطائفة لمشاركة أفعل في الحياة العامة، وفي توفير صيغ التعاضد والتواصل بين المؤمنين في الوطن وفي بلاد الاغتراب، وفي تفعيل العلاقات مع الأخوة المواطنين من باقي الطوائف ومع الجهات الرسميّة، وفي متابعة حسن التنفيذ في لبنان للسياسة الاعلاميّة التي يرسمها المجمع المقدس.

 صدر عن المقرّ البطريركي في البلمند في الثاني عشر من كانون الأوّل 2011

إقرأ مقالة في جريدة السفير حول  موضوع الاجتماع بعنوان "الأرثوذكس يخطون خطوة أولى نحو مأسسة طائفتهم"


رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة يزور البطريرك إغناطيوس الرابع

البلمند، 1 كانون الأول 2011

كد رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة أن تمويل المحكمة الخاصة بلبنان "يعيد الاعتبار الى احترام منطق العدالة.جاء كلامه خلال زيارة قام بها لبطريرك الروم الارثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي في البلمند، يرافقه الوزير طارق متري والأستاذ محمد السماك ومستشاره الأستاذ رضوان السيد. وبعد الاجتماع الذي استغرق اكثر من ساعة، قال: "كانت مناسبة الاجتماع بسيدنا البطريرك للوقوف عند رأيه في أمور كثيرة نمر بها في لبنان".
وعن التخوف المسيحي مما يجري في المنطقة العربية، قال: "(...) إن ما يجري في العالم العربي من حراك ونضال من اجل الدفاع عن الحريات وعن حق الانسان العربي في أن يشارك في رسم مستقبله، هو بالنسبة إلينا نحن في لبنان وايضا بالنسبة الى كل المسيحيين، يصب في الدور الطليعي الذي لطالما لعبوه".
وعن تمويل المحكمة، استنتج ثلاثة أمور:"أولاً إقرار التمويل وهو بغض النظر عن الأسلوب المتبع، أزال كل الكلام أن هذه المحكمة اسرائيلية - امبريالية تخدم مصالح الأميركيين وغيرهم(...) ويجب النظر الى اقرار التمويل على انه جزء من كل يتعلق بموضوع التعاون مع المحكمة، لأنه أمر أساسي. ثانيا، تبين أن الأمر بالنسبة الى البعض هو فقط كيف يتمسك بالسلطة، وكل المعاييرالتي صرحوا بتمسكهم بها، تراجعوا عنها عندما اكتشفوا ان المسؤولية ستقع على من هم في الحكومة، وبالتالي تخلوا عنها لكي يبقوا في السلطة. والآلية التي استعملت في التمويل أي عبر الهيئة العليا للاغاثة التي شهدنا مدى سنوات هجوما عليها وعلى شرعيتها(...) الأمر الثالث أننا إذا اطلعنا على المحصلة من التمويل فهذا يعتبر أمرا جيدا، ويعيد الاعتبار الى احترام لبنان لمنطق العدالة والتزام الشرعية الدولية".وقال إغناطيوس الرابع: "نأمل ان شاء الله في ان يتكرر الشيء الجيد الذي حصل في البلد، وان يزداد وان يؤخذ الانسان ليس في موضع السياسة فحسب ولكن باعتباره موضوعاً انسانياً بالدرجة الأولى، فبالانساني لا يتقاتل الناس، اما في السياسة فأنتم تعرفون".


 

بطريرك موسكو في دير سيدة البلمند

االثلاثاء 15تشرين الثاني 2011

زار قداسة بطريرك موسكو وسائر روسياكيريللس الاول دير سيدة البلمند حيث استقبله اغبطة لبطريرك إغناطيوس الرابع هزيم، الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر االيوم.

وبعد  صلاة الشكر وجولة في أرجاء الدير، انتقل البطريرك كيريللس الاول إلى جامعة البلمند للاجتماع برئيس الجامعة الدكتور إيلي سالم، ومن ثم إلقاء محاضرة عن "الحرية والمسؤولية" عند الثانية عشرة والنصف.

وبعد المحاضرة، أقام غبطة البطريرك مأدبة غداء على شرفه، حضرها لفيف من المطارنة ورجال دين، شخصيات سياسية واجتماعية وأكاديمية .

لمشاهدة الصور، إضغط هنا

 


 

العماد عون يزور البطريرك إغناطيوس الرابع في البلمند


العماد عون يجول في كنيسة الدير

زار رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي في البلمند، على رأس وفد ضم الوزير جبران باسيل، منسق عام التيار بيار رفول، عضو الهيئة التأسيسية المحامي جورج عطالله والعميد المتقاعد موريس جريج. وكان في استقباله، الى البطريرك هزيم، رئيس دير سيدة البلمند الاسقف غطاس هزيم ولفيف من الكهنة والشمامسة.
         وعلى الفور عقدا خلوة دامت نصف ساعة
وعلى أثرها صرح غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع: "اعرف الجنرال منذ ان اقلع بالطائرة الى فرنسا، وكنا نتصل بعضنا ببعض عندما كان في باريس، لكن، لضرورات امنية وخوفا على بعضنا البعض، انقطع الاتصال وتوقف الكلام. احب ان اقول ان كل من يعمل وهدفه لبنان والمصلحة العامة، لا يكون خاسرا، ونباركه ونطلب من الله ان يقويه".
وسأل الله "ان يوفق كل عامل خير في لبنان"، قائلاً: "لبنان لنا، دعونا نكون متماسكين، والجميع  يجب ان يكونوا فرحين لوجودهم في هذا البلد، وانا اعرف ان العماد يلاقي من يمر من هنا او هناك".
ورد عون بكلمة قال فيها: "نحن نعرف بعضنا بعضاً منذ ثلاثين سنة على الأقل، واعرف انه معلم كبير من معالم الكنيسة المشرقية، ونحن نتكل عليه ونشكره، وقد تبادلنا وجهات النظر في ما يتعلق بأوضاعنا العامة، ونأمل في ان تستمر هذه اللقاءات وتتواصل دائما، وسوف تروننا هنا أكثر من مرة".

ثم انطلق العماد مع رئيس الدير الأسقف غطاس هزيم الى الدير حيث اقيمت صلاة شكر لله وفي الختم رحب سيادته بالعماد وتمنى له الخير وقدم له هدية تذكارية لهذه المناسبة. ثم جال العماد وصحبه في الدير مستمعا الى تاريخه مع ابداءه اعجابه بالدير. وفي الوداع شكر رئيس الدير على حفاوته.

 


البطريرك إغناطيوس الرابع يستقبل الرئيس أمين الجميل في البلمند

استقبل غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع يوم الجمعة 28/10/2011، الرئيس أمين الجميل في المقر البطريركي في البلمند. وبعد اللقاء قال الجميل في المؤتمر الصحفي: "تشرفت بزيارة غبطة البطريرك هزيم، الذي هو اخ كبير لنا، وعندما نكون في حضرته نكون كأننا نجتمع بكل لبنان، نظرا الى قلبه الكبير وصدره الرحب الذي يستوعب كل الصعوبات التي يمر بها البلد. وكانت مناسبة لنسترشد بآراء غبطته، وكان لدينا تصور واحد وقراءة واحدة للظروف التي يمر بها البلد، وما يهمنا في هذه المرحلة بالذات ان نصل الى قواسم مشتركة ونتفاهم على ما يجمع البلد، خصوصاً في ظل هذه الظروف بالذات، اذ من الداخل لبنان يعاني كل الصعوبات التي نعرفها، ومن الخارج حدث ولا حرج نظراً الى ما يحوطنا من حركات لا بد ان تؤثر على البلد اذا لم نستوعب خطورة ما يحصل من حولنا واذا لم نحصن ساحتنا الداخلية لمواجهة كل هذه الاستحقاقات".
         ورداً على سؤال عن تخوفه على المسيحيين في الشرق قال: "هذا همّي الكبير، وهمّ الكثير من الناس، وخصوصاً في ظل الثورات والحركات الضبابية التي تحصل، لذلك لا بد من التشاور بعضنا مع بعض، وقد كنت بالامس في مصر والتقيت الامام الاكبر شيخ الازهر، والبابا شنودة، واليوم استشير غبطة البطريرك هزيم في انتظار اللقاء مع البطريرك الراعي، من المفروض ان يتم التشاور بين كل هذه القيادات، فهناك اخطار كبيرة تحدق بنا ويفترض التشاور بين المقامات التي تشعر بحس المسؤولية ولديها واجب تجاه رعيتها. لذلك من الضروري ان تكون هناك وقفة مسؤولة وربما طرح افكار ومبادرات في هذه المرحلة بالذات حتى نتمكن من مواجهة ما يحصل من حولنا".
في المقابل قال اغناطيوس الرابع: "كانت وجهات النظر جميلة جدا لانني منذ مدة طويلة جدا لم أرَ فخامة الرئيس، كما ان معرفتي بالرئيس قديمة جدا، اذ كان يتكرم باستقبالنا كما يتكرم بشرح الامور التي تهمنا منذ زمن بعيد. واليوم دخلنا عهدا جديدا، بالنسبة الينا، لنطلع منه على الكثير من المعلومات التي قد يكون مشكوكاً في صدقيتها، فتنورنا لانها صادرة عنه، لذلك اعتبر اللقاء فرصة سعيدة جدا لتكرمه بزيارة هذا المكان الذي يدشن بوجوده، لانه جديد فعليا".

 


 

بيان المجمع الانطاكي المقدس

 بدعوة من صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وبرئاسته، عقد المجمع الأنطاكي الأرثوذكسي دورته العادية في المقرّ البطريركي في دير سيدة البلمند بين الخامس والعشرين والسابع والعشرين من تشرين الأول 2011. وقد حضر المجمع المطارنة: اسبيريدون(خوري) زحلة وبعلبك، جاورجيوس (خضر) جبيل والبترون ومايليهما، يوحنا (منصور) اللاذقية، الياس (عوده) بيروت، ايليا (صليبا) حماه، الياس (كفوري) صور وصيدا ومرجعيون، أنطونيوس (شدراوي) المكسيك، دمسكينوس (منصور) ساوباولو والبرازيل، سابا (اسبر) بصرى وجبل العرب وحوران، جاورجيوس (أبو زخم) حمص، بولس (يازجي) حلب والاسكندرون، سلوان (موسي) الأرجنتين، يوحنا (يازجي) أوروبا، باسيليوس (منصور) عكار، أفرام (كرياكوس) طرابلس والكورة، رئيس الأساقفة المطران نيفن(صيقلي) المعتمد البطريركي لدى بطريركية موسكو، والأسقف غطاس (هزيم) رئيس دير سيدة البلمند البطريركي وعميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، والإيكونوموس جورج ديماس كاتب المجمع.

 

تنعقد الدورة الحالية للمجمع الأنطاكي المقدّس في ظروف دقيقة تمرّ بها بلدان الكرسي الأنطاكي وبلدان المشرق العربي، ولاسيما سوريا ولبنان، حيث الأرثوذكس الأكثر عدداً بين المسيحيين.

بدأ المجمع بكلمة ترحيبية من صاحب الغبطة شدّد فيها على أهمية وحدة الكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية في لبنان وسوريا والمشرق وبلاد الانتشار، وعلى أولوية العمل من أجل تقديم أجوبة شافية لأبنائها الذين يواجهون، مع شركائهم في المواطنة، مشكلات وتحدّيات عديدة. كما وضع غبطته المجمع في أجواء الاجتماعات المكثفة التي عقدها في لبنان بشأن تنظيم الطائفة الأرثوذكسية فيه، وذلك لكي تأخذ مكانتها اللائقة في مراكز القرار السياسية منها والإدارية.  

فمن منطلق توجّه إيماني واحد تجاه الحضور المسيحي الفاعل وشهادة المسيحيين الأصيلة، يهمّ المجمع أن يؤكّد على دور الكنيسة بصفتها ضميراً لكل المؤمنين، فيذكّر باستمرار بما أراده الله من خير للبشرية.  فالكنيسة لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي تجاه ما تعانيه الشعوب والجماعات من قهر وتمييز. 

ومن منطلق كون الكنيسة الأرثوذكسية حاضرة في هذه البلاد منذ انتشار البشارة المسيحية، واستنادًا إلى الدور الطليعي الذي أدّاه الأرثوذكسيون عبر العصور من أجل نهضة بلادهم وطنياً وحضارياً، يدعو الآباء أبناءهم الأرثوذكسيين إلى المساهمة الفعّالة في ابتكار الحلول الناجعة للخروج من الأزمة وولوج طريق الإزدهار والتقدّم لأوطانهم.

توقف آباء المجمع المقدس عند ظاهرة المتغيرات السياسية التي تجتاح المنطقة، طالبين من الله أن يلهم القيمين على مصير دول المنطقة لكي يتخذوا القرارات الصائبة التي من شأنها تخفيف أوجاع المواطنين، وتيسير ظروف حياتهم،  وتأمين مستقبل زاهر لأبنائهم.  وفي هذا الصدد أكد المجمع على:

1.    العمل بثقة ورجاء من أجل إحلال السلام والعدالة الاجتماعية وبناء دولة المواطنة على قاعدة مساواة الجميع في الحقوق والواجبات، وفي ظل قانون واحد يخضع له كل أبناء الوطن من دون تمييز.

2.    تمسك أبناء الطائفة الأرثوذكسية بديارهم عبر التكافل الكنسي والاجتماعي بين رعايا الوطن والمهجر.

كما درس المجمع موضوعات داخلية ومنها:

1.    الأنظمة الداخلية في الكرسي الأنطاكي: والتأكيد على ضرورة أن تستلهم هذه الأنظمة مبدأ وحدة الشعب، الذي يلتف بالأسرار حول رعاته، ليقدّموا خدمة مرضية لله، والتذكير بضرورة تنفيذ هذه الأنظمة التي هدفها الأساس تأمين فرص شراكة المؤمنين جميعاً، كل حسب ما أعطي من مواهب، فيتسنى بذلك للجميع المساهمة في التخطيط للعمل الكنسي والانخراط فيه وتحمل المسؤوليات.

 

2.    الوضع الرعائي وضرورة تنظيمه: فالتطورات التي يشهدها العالم على الصعد التقنية تحتّم على الكنيسة اتخاذ مواقف جديدة من مسألة الرعاية، فتتعدّى الأشكال المعهودة وتتبنّى وسائل متطوّرة تساعد المؤمنين على تأمين العيش الكريم، وتوظيف طاقاتهم في الحياة العامة. في هذا السياق، قد يشكّل إنشاء مؤسسات إنتاجية أحد السبل الرعائية التي تجذّر أبناء الطائفة في أرضهم، وكذلك بإمكان مؤسسات تربوية واجتماعية، قائمة والتي قد تُنشأ، أن تؤمّن، إلى جانب فرص العمل، مساحات تشهد فيها الكنيسة لخصوصية خدمتها للعالم ومحبّتها له.

3.    واقع الإعلام الكنسي:  لا بد أن يلعب الإعلام دورًا هامًا ومحوريًا في ترسيخ التفاعل والتشارك بين الكنيسة والعالم. ولكي يكون الإعلام تفاعليًا، عليه أن يفسح في المجال للتواصل من أجل الوقوف على حقيقة الأوضاع وما يتمخّض به مجتمع اليوم من أفكار وطروحات تهمّ مستقبل الجميع. كما أن للإعلام الكنسي مهمة بناء جسور تواصل في الوطن الواحد وبين مجتمعات الأوطان المختلفة التي تكوّن البعد الأنطاكي. لذلك أكّد آباء المجمع على الدور الجامع للإعلام الكنسي، وعلى أهمية مبادرة الكنيسة في الاستجابة لحاجات الرعية والمجتمع.

وفي الختام تمنى المجمع لقادة وشعوب المشرق العربي أن يعملوا معاً لتأمين الاستقرار والحرية والمستقبل الواعد لهذه المنطقة كما تمنوا أن تلعب الطائفة الأرثوذكسية دورها الفاعل في هذا المجال. 

 صدر عن أمانة سر المجمع الأنطاكي المقدس،  دير سيدة البلمند البطريركي، 27 تشرين الأول 2011.  

 


وفد "جمعية الكشّاف الوطني الأرثوذكسي"  في المقر البطريركي

 

السبت 22 تشرين الأول 2011

التقى غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بعد ظهر اليوم، في المقر البطريركي في دير البلمند، وفد "جمعية الكشّاف الوطني الأرثوذكسي"  برئاسة القائد العام ايلي شفيق حاصباني.

 

و أدلى حاصباني إثر اللقاء بما يلي:

 كان لنا شرف لقاء غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم مع وفد من قادة جمعيتَي "الكشاف الوطني الأرثوذكسي"  و "مرشدات الكشاف الوطني الأرثوذكسي"  لأخذ بركته  و الإستماع الى إرشاداته.

و بحثنا في أمور تتعلق بتربية الناشئة بشكل عام و أبناء الجمعية بشكل خاص

و دورهم في الكنيسة الأرثوذكسية الإنطاكية.

و قد شدد غبطته على أهمية أن نكون عائلة واحدة الأبناء يعرفون أباهم و الأب يعرف أبنائه. و تمنى لجمعيتنا التوفيق و النمو الدائم و أن تمتد في التواصل على مساحة الكرسي الإنطاكي.

 و تمنينا لبطريركنا طول العمر و العافية من أجل تمكنه من الإستمرار في تعميم ثقافة المحبة و تقريب القلوب  

 


 

البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم)

يزور رئيس الجمهورية في القصر الجمهوري

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، وتباحثا خلال اللقاء في شؤون المنطقة والمتغيّرات التي طرأت إضافة إلى الأوضاع في لبنان.

وقد أثار صاحب الغبطة أوضاع الطائفة الأرثوذكسية والإجحاف اللاحق بها وضرورة تصحيح هذا الغبن لكي تتمكّن الطائفة من تأدية دورها وخدمة الوطن على أكمل وجه.

كما عبّر صاحب الغبطة عن موقفه بأن لا يُنظر إلى الأرثوذكس كأقلية ومعاملتهم على هذا الأساس. فللأرثوذكس دور تاريخي كبير ووجود حضاري وسياسي فاعل في لبنان والمشرق العربي، فهم أوّلاً مواطنون لهم الحقوق والواجبات نفسها كغيرهم من المواطنين.

وقد أبدى صاحب الغبطة ارتياحه وتفاؤله بمستقبل لبنان، وتمنّى الاستقرار والازدهار للبنان وسوريا. من جانبه، أظهر فخامة الرئيس تفهّماً للنقاط التي أثارها غبطته وأكّد له عن دعمه لكل ما هو محقّ للطائفة الأرثوذكسية وغيرها من طوائف لبنان.


 

السفير الإيراني في المقر البطريركي في البلمند

في الساعة العاشرة من يوم الخميس المصادف 20 تشرين الأول زار السفير الإيراني في بيروت السيد "غضنفر ركن أبادي" غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع في مقره البطريركي بالبلمند حيث بحث مع غبطته الأوضاع الراهنة. وبعد الانتهاء من اللقاء أدلى سعادته بتصريح أكد فيه على أن سوريا سوف لن تهزم أمام قوى الاستكبار وأثنى على مواقف غبطته.

أما صاحب الغبطة فأكد على أن المسيحيين في سوريا وفي لبنان باقون سابقاً واليوم وفي المستقبل ولن يرحلوا عن أرضهم.

ومن ثم ودع سعادته في الحفاوة التي استقبل فيها.

 

 

 

 

 


 

البطريرك هزيم يلتقي السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي

 

 6 تشرين الأول 2011

اوضح السفير السوري علي عبد الكريم علي اثر لقائه بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم في المقر البطريركي، في البلمند لاكثر من نصف ساعة، انهما تداولا في الامور التي تهم الوطن العربي، مشيرا الى رؤية البطريرك التفاؤلية للوضع في سوريا بخروجها القريب من محنتها، "لاسيما ان الرئيس بشار الاسد يقوم بمراجعة للامور العامة في البلد ويجري اصلاحات تصب في صالح الوطن السوري".

من جهته، لفت البطريرك هزيم الى ان "المحادثات شملت الاوضاع اللبنانية - السورية وغيرها، وقال: "لسنا على استعداد للتقسيم بين لبنان وسوريا اذ اننا لا نؤمن بان يكون لبنان وحده وسوريا وحدها"، معتبرا ان "الاسد يعمل ليل نهار لانهاء الازمة التي تمر بها سوريا"، ومعربا عن أمله في تنتهي المحاولات في سوريا التي تشوه وضعها وترمينا في الظلام، ولا نعرف الى اي مستقبل مجهول نسير."



هزيم عرض الاوضاع مع وفد من "حزب الله": نمارس العيش المشترك ولا خوف على المسيحيين

 

5 تشرين الأول 2011

استقبل بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم وفدا من حزب الله ضم عضوي المجلس السياسي في الحزب الشيخ محمد صالح، وغالب ابو زينب، في المقر البطريركي في البلمند.
وبعد الاجتماع اوضح هزيم:" التقينا، وهذا اللقاء لا يتم كل يوم، واعتقد ان الوجود الالهي الذي يسمع به الجميع هو حقيقة نعيشها، وكلنا مشاركين في انجاز امور لتمجيد الله ومن الضروري الاطلاع على حال البشر الذين هم يمثلون الارادة الالهية".
اضاف: "اذا كانت علاقتنا مع البشر لم تؤدي الى سعادة الانسان وتأمين حياة افضل له ولكرامته لا يكون ذلك حسنا، لانه يقال ومن ثمارهم تعرفونهم، وكل شجرة تعرف من ثمارها، وانا سعيد بالتواصل مع بعضنا واتمنى ان يستمر الامر كلما سمح الوقت".

وردا على سؤال بشأن الاحداث في المنطقة والخوف على المسيحيين قال:" ارفض ان يكون هناك خوفا على المسيحيين، فنحن في لبنان وسوريا متواجدين ولا خوف عندنا على المسيحيين، انما نخاف عندما تتواجد قوى تعمل على خرابنا، ونحن في المنطقة اصليين ولسنا غريبين عن بعضنا على الاطلاق، ونمارس العيش المشترك مع الجميع، ووجودنا لا يمثل رواية، انما نعيش فعلا كلنا مع بعضنا ودون ذلك نطير كلنا".
وختم :" نحن نعيش في سوريا وهي بلدنا وموجودين فيها هناك وسنبقى ولا تهمنا الاشياء الاخرى التي تعمل على اللعب ليكون لها ادوار اخرى".
من جهته وصف ابو زينب اللقاء "بالفرصة الجيدة التي سمحت بلقاء البطريرك هزيم والذي فيه الكثير من المحبة. وقد تناول اللقاء مناقشة مجمل المسائل الوطنية العامة، وكان هناك توافق تام بيننا وبين غبطته في كل ما يطرح، اذ ان لغبطته رؤية ثاقبة للامور في كل ما يجري على الساحة، وهو مرتاح مما ينعكس ارتياحا لدينا".وعن الاوضاع العامة في المنطقة رأى ان:" هناك جهات تلعب بالمنطقة ،انما حين نكون موحدين قلبا واحدا ويدا واحدة وندرك من يريد لنا الشر، نستطيع المواجهة وعدم التأثر بمجريات الامور".


 

قمة روحية بين الراعي وهزيم في البلمند

 

زار غبطة البطريرك الماروني مار بطرس بشارة الراعي وبرفقته المطارنة سمير مظلوم وأنيس أبي عاد وجورج أبي جودة غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع في المقر البطريركي في دير سيدة البلمند يوم الثلاثاء في 20/9/2011 الساعة السادسة والنصف مساءً. استقبله البطريرك اغناطيوس وبحضور المطارنة الياس كفوري وافرام كرياكوس وغطاس هزيم.

بداية رحب غبطة البطريرك أغناطيوس بالضيف الكبيرمعتبر زيارته بركة وانها زيارة الطائفة المارونية الجليلة للكنيسة الارثوذكسية مؤكدا على جو المحبة والتعاون السائد اليوم بين الكنائس وهذا مايعزي المؤمنين.واعتبر غبطته أنه في المحبة أنت لاتفرق بين زيد وعمر فالكل محترم لأنه خلقة الله كان ماكانت طائفته أم دينه وقد أصر غبطته على نبذ التخاصم والتقاتل واكد على أهمية التعاون بصدق ومحبة لما فيه خير لبنان والإنسان.ثم قال أنه يعرف البطريرك الراعي منذ صغره، وحين كان مرشدا للناس يدعوهم إلى محبة الله، خصوصا في القرى والأرياف.
وتابع: إني مؤمن بأن الله نزل إلى الارض لمحاكاة الناس بلغتهم، لا ليفرق بين الطبقات الاجتماعية، انما ليرى من يحتاج إليه ليكون معه وله.وتحدث عن "أهمية "هذه القمة اليوم لنرى بعضنا، فإني اتابع البطريرك الراعي على شاشة التلفزيون، ومن المهم جدا ان نكون نحن، واذا لم نكن كذلك لن نتمكن من تحقيق شيء، فما نريده ان نكون نحن نحن".
وختم شاكرا السيدة العذراء طالبا شفاعتها لأجل لبنان وكل اللبنانيين.
ثم قدم البطريرك هزيم أيقونة للسيدة العذراء إلى البطريرك الراعي.

أما البطريرك الراعي فقد رد على كلام البطريرك هزيم حاملا اليه "تحيات الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير"، وقال: "نحن في أمس الحاجة إلى أن نلتقي باستمرار لنتمكن من مساعدة ابنائنا وكل اللبنانيين على تنوع طوائفهم واديانهم، خصوصا ان ما يجمعنا بهم هو الايمان بالله. نرى اليوم الانقسامات والحروب، وما يحصل في البلدان العربية المحيطة بنا. لذلك، نحن نحتاج إلى أن نلتقي وان نكون مع شعبنا فندعوه الى الوحدة وعيش القيم الموجودة لدى كل الطوائف المسيحية والاسلامية على تنوعه. لذا، علينا أن نتحدث بغير لغة الحرب وإبراز الثروة الكبيرة لكل طائفة على مختلف الصعد التاريخية والاجتماعية والفكرية، لأن ميزة بلدنا التنوع".

وتحدث عن "القمة الروحية التي عقدت وأدت الى "السينودس لاجل لبنان"، والذي يتضمن الشركة والمحبة"، وقال: "الشركة في ما بيننا مسلمين ومسيحيين لنشهد كلنا لمحبة الله. نحن اليوم نأتي ليس فقط للزيارة، انما لتشديد الروابط وعقد العزم اكثر مع السادة المطارنة لايجاد الآلية التي تساعدنا على النزول بين ابنائنا وبعث الرجاء في نفوسهم للحفاظ على وجودهم في هذا العالم العربي الذي نحمل فيه رسالتنا منذ وجودنا. لذا، علينا تجاوز الخلافات ونبذ كل العنف. نحن نشكر غبطتكم فأنتم مثال كبير لنا، وقد اعطاك الله هذا العمر المديد، ولكنك حافظت على روح الشباب بتفكيرك وانفتاحك ونشكر الله عليك. ونأمل ان نعزز لقاءاتنا، خصوصا في هذا الظرف ليس وحدنا، انما مع كل الطوائف الاخرى المسيحية والمسلمة لنبرز لمجتمعنا ان القيم هي التي تجمع الناس ونتمكن من التأسيس لأي شيء يخدم منطقة الشرق الاوسط".

وختم شاكرا للبطريرك هزيم هديته، آملا "ان تساعد السيدة العذراء الرؤساء الروحيين على نشر هذه القيم الايمانية لأن العالم قراراته ليست وحدها من المسؤولين السياسيين فقط، وان سيد هذا الكون والمسؤول الاول هو الله. لذا، علينا ان نساعد بعضنا بعضا فنكتشف ارادة ربنا ونعمل بها. ونأمل بمشورتك ان نتمكن من مواصلة هذا العمل، ونشكر الاعلاميين الذين واكبوا هذا الحدث، متمنين عليهم ان ينقلوا الخبر الجيد لا السيء".

وبعد الخلوة التي استمرت زهاء الساعة ونصف ساعة، صدر عن  الدائرة البطريركية في البلمند بيانا مشتركا، جاء فيه:

بيـــان

لمناسبة زيارة صاحب الغبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي

لأخيه صاحب الغبطة البطريرك إغناطوس الرابع

 

شهد المقر البطريركي الأرثوذكسي في دير سيدة البلمند لقاء قمة روحية جمعت غبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي وغبطة بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع هزيم، عند الساعة السادسة والنصف من مساء الثلاثاء 20 أيلول الجاري بمشاركة عدد من المطارنة من الكنيستين.

في اللقاء عرض صاحبا الغبطة للشؤون التي تهمّ الكنيستين الأرثوذكسيّة والمارونيّة. فشدّدا على ضرورة السعي الجدّيّ من أجل تحقيق التعاون الأخوي المثمر بينهما. كما أكّدا على أهمّيّة التضامن المسيحيّ الإسلاميّ في ما يتعلّق بالشأنين الوطنيّ والإنسانيّ.

ثمّ تناولا الأوضاع العامّة التي تمرّ بها بلدان المشرق العربيّ، ورأيا أنّ المسيحيّين بعامّة ينظرون إلى الدولة، دولة المواطَنة والحقوق والواجبات المتساوية، ضمانًا حقيقيًّا لمستقبل زاهر وواعد، حيث يحيا الجميع بحرّيّة وكرامة من دون تمييز دينيّ أو طائفيّ. وأجمع البطريركان على أهمّيّة رفع الصوت المسيحيّ أمام المحافل الدوليّة نصرةً للقضايا الوطنية والعربية العادلة والمحقّة وبشكل خاص القضية الفلسطينية.

كما ذكّرا بدور المسيحيين التاريخي في المنطقة، وبشراكتهم في نهضة شعوبها على الصعد الفكرية والثقافية والوطنية. وفي هذا الإطار، شدّد صاحبا الغبطة على رفض مقولة "الحماية " لأي فئة كانت ومن أيّ جهة أتت، لذلك فالدولة القائمة على العدالة والمساواة هي وحدها حامية كل أبناء الوطن.

وفي الختام شدّد البطريركان على أهمّيّة الحوار على المستوى الوطنيّ من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية والعيش الكريم لمواطني بلداننا المشرقية وإبعاد شبح الفتنة والنـزاعات الأهليّة والطائفيّة. ورفعا الدعاء من أجل أن يحفظ الله شعوبنا من ويلات العنف والحرب، وان تستعيد دولنا دورها في مواكبة التطوّر الحضاريّ والإنساني.

 

صدر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

المقرّ البطريركي - البلمند


 

البطريرك هزيم يترأس القداس في البلمند

"الدين هو الذي نعيشه وليس الذي نسمع عنه فقط"

في عظة ألقاها خلال ترؤسه قداسا في دير سيدة البلمند بمعاونة رئيس الدير الأسقف غطاس هزيم والأبوين يوسف ندروس ويعقوب خوري: سأل هزيم "لماذا يفضل شعبنا الغريب على القريب، فالكاهن الغريب الآتي من مكان آخر يحترم، وهذا حق، فيما يعاني كهنتنا من أبناء الطائفة لشعورهم بأنهم غرباء، فالغريب يلفت انتباهنا أكثر ونعامله بأسلوب مهذب ولبق جدا".

"ربما الذي نراه دائما ونعرفه، وهو من بيئتنا وقريتنا، نعتاد على التعامل معه بطريقة أسهل وأبسط، فلا يعود يلقى منّا المعاملة نفسها التي نعامل بها الغريب".

وشدد هزيم على أن "الدين هو الذي نعيشه وليس الذي نسمع عنه فقط، لذلك أرسل الله ابنه الوحيد إلى الأرض حتى نراه ونسمعه ونعيش معه"، داعيا الأهالي إلى "تنشئة أولادهم على الدين المسيحي وارتياد الكنيسة للصلاة والحياة مع المسيح"، لافتا إلى أن "المدارس الأرثوذكسية على تزايد اليوم، والمطلوب توجيه الطلاب إليها إذ لا يرغب أحد في العلم أكثر منّا". أضاف: "في الفترة التي كنت فيها قديما في الدير كان ينظر لنا على أننا لا نملك المعرفة، لا بل كانت الطوائف الأخرى الغربية تبدو كأنها أرقى من طائفتنا، على رغم أن أبناءنا على مستوى عال جدا من العلم والثقافة كما الأساقفة الإكليريكيين والآباء الذين يوجد مثيل لهم إنما ليس أفضل منهم، وفي يومنا الحاضر يتخرّج الكثير من طلّاب اللاهوت من خيرة الشباب الذين يخافون الله ويقدموا له شبابهم، وعيونهم وقلوبهم مفتوحة على أبناء رعيتهم".


البطريرك هزيم يزور المطران عودة ليطمئن على صحته

الاثنين 05 أيلول 2011

في إطار مواصلة التشاور، زار بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أغناطيوس الرابع هزيم، متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، للاطمئنان إلى صحته، وذلك في حضور الوزير السابق طارق متري.

وأوضح بيان صادر عن المطرانية أن "الحديث تطرّق إلى القضايا الكنسية والوطنية، والتشديد على العلاقة الوثيقة بين الشهادة الكنسية الأرثوذكسية والمسؤولية الوطنية لجميع الأرثوذكس".

أضاف: "تخلل اللقاء بحث في أوضاع الأرثوذكس اللبنانيين من مختلف جوانبها، ولا سيما ما يتصل منها بالمشاركة في الحياة العامة بروح الانفتاح والخدمة العامة، والتزام تعزيز المواطنة والإسهام في بناء دولة الحق والمساواة، أيّا كان من تنوّع المواقف السياسية لأبناء الطائفة".

وأكد هزيم "الدور الذي يضطلع به عودة لجهة التعبير عن أصالة الحضور الأرثوذكسي والاستمرار في تجديده، وذلك من أجل وحدة لبنان وحريته، ومن أجل الحفاظ على ميزاته، وفي مقدمها العيش معا في شراكة مصير وتلاقي قيم بين المسيحيين والمسلمين".


دولة نائب رئيس مجلس الوزراء في المقر البطريركي في البلمند

زار يوم الجمعة 3/9/2011 بعد الظهر دولة الرئيس معالي الوزير سمير مقبل غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع في المقر البطريركي في البلمند.


صاحب الغبطة يلتقي باللقاء الأرثوذكسي

التقى غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع في المقر البطريركي في البلمند وفدا من اللقاء الارثوذكسي مؤلف من السادة: أمين عام اللقاء المحامي ميشال تويني ٬ نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي ٬ النائبين السابقين مروان أبو فاضل وسليم حبيب ٬ الدكتور غسان سكاف ٬ والأساتذة رجا بدران وسمير نعيمه.

تحدث المحامي تويني باسم اللقاء موضحاأسباب تأسيس اللقاء وأهدافه مؤكداً على الشعور بفراغ وضعف في الطائفة سبب نشأت هذا اللقاء الذي هدفه تجميع الطائفة لتأخذ دورها في بناء الدولة الذي غيبت عنه وأكد من تعاقف على الحديث من الوفد على الألم الذي يشعرون به من جراء استضعاف الطائفة وحرمانها من حقوقها من المراكز المخصصة لها في الدولة. ثم أكد الجميع على العمل تحت مظلة غبطته وبركته لأنهم ليسوا خارجين عنها.

ثم عقب غبطته على ماقيل مؤكدا على احترامه وتقديره لأهتمامهم واعتبر أن الخطوة الاولى للخروج من هذه الظلمة بتجميع الطاقات في الهيئات بالطائفة لتعمل مع بعضها لمصلحة الطائفة. كما أكد على أنه يخطط لمؤتمر عام للطائفة. ثم لمح على دور النواب والوزراء الذين يمثلون الطائفة في الدفاع عن حقوق الطائفة التي لن نقبل أن تهضم بعد اليوم. وأخيرا شدد على أنه في الكنيسة لايوجد طبقية اوتقسيم أكليروس وعلمانيين فالكل واحد في الكنيسة كما العائلة وله دوره فيها فلا فصل بين الكنيسة والطائفة.

أخيرا وضع الجميع انفسهم وامكانياتهم بتصرف غبطته مغادرين المقر البطريركي وهم محملين بركة وصلوات غبطته.


مخيبر في المقر البطريركي في البلمند

زار هزيم في مقره في البلمند النائب غسان مخيبر الذي قال بعد اللقاء: "تداولنا مع غبطته شؤون الطائفة الارثوذكسية وعبرنا امامه عن آمالنا وتطلعاتنا، واستعرضنا الافكار الضرورية لتأسيس هيئة جامعة تؤمن التمثيل المدني للطائفة وتعمل على حماية مصالحها، اضافة الى تطوير وتفعيل مشاركة ابنائها على مستوى السلطات والادارات العامة والمؤسسات في الوطن".

وسلم مخيبر هزيم مذكرة تتضمن افكارا عملية لتحقيق هذه الاهداف التي يأمل تحقيقها جميع الارثوذكس الغيارى على مصلحة الطائفة.


المفتي الشعار ضيفا على مائدة البطريرك هزيم

يوم السبت في 3/9/2011 استضاف غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع في المقر البطريركي في البلمند سماحة مفتي الشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار يرافقه وفد ضم: النائب قاسم عبدالعزيز، المدير العام للطيران المدني الدكتور حمدي شوق، رئيس جامعة المنار الدكتور سامي منقارة، مدير جامعة عجمان التقنية رئيس جمعية الجامعات الخاصة في الدول العربية وزير التربية السابق في دولة الامارات الدكتور سعيد سلمان، الرئيس السابق لنقابة محامي الشمال رشيد درباس، وذلك في حضور متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعها للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس ورئيس دير سيدة البلمند الاسقف غطاس هزيم ونواب رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم الدكاترة ميشال نجار وجورج نحاس وعميد التسجيل الدكتور وليد مبيض.

بعد الغداء، ألقى الشعار كلمة تناول فيها الزيارة "التي تحمل تبادلا في العلاقات الودية"، وقال: "استعرضنا خلال اللقاء بعض القضايا المتعلقة بالوطن والشأن العربي العام، ونعتبر غبطة البطريرك هزيم مرجعية اساسية بفكره النير ورؤياه الدينية والعربية فضلا عن العلاقة التي تقوم على الود والاحترام المتبادل، ونحن نعتبر غبطته ثروة للبنان عموما والشمال خصوصا، ولا يخفى على احد ان غبطته يتمتع باحترام جميع ابناء الشمال ولبنان على اختلاف طوائفهم واديانهم".
في المقابل رحب هزيم بالمفتي والحضور، وقال: "ان معرفتي بهم قديمة وعزيزة جدا على قلوبنا، وعلاقتنا يحكمها الصدق والمحبة القلبية، واننا نسأل الله ان نكون دائما اوفياء معهم واقوياء بهم".



تصيير الاب ديمتري منصور أرشمندريتاً


بحضور صاحب الغبطة وضمن القداس الإلهي في دير سيدة البلمند والذي ترأسه صاحب السيادة الأسقف غطاس هزيم رئيس الدير وعميد معهد اللاهوت وبمشاركة صاحبي السيادة الأسقف يوحنا هيكل والأسقف كوستا كيال ومشاركة رئيسي ديري الايفيرون وستافرونيكيتا في الجبل المقدس وقدس الأرشمندريت ابراهيم داوود والاب يعقوب خوري تمت تصيير الاب ديمتري منصور أرشمندريتاً، وقد تفوه غبطته بعظة شدد فيها على أن الكنيسة ليست قائمة على الفوضى إنما فيها ترتيب لكل واحد فيها دور واكليريكياً هناك تراتبية للخدمة ليس الهدف منها السيامة فلكل ذات الكرامة لأن الجميع مرسوم بالروح القدس نفسه. فالاكليروس في النهاية هم آباء. والآن سوف يلبس أبونا ديمتري الصليب ليصبح أرشمندريتاً، وهذا يعني أنه لن يتكبر عليكم، إنما سيكون أقرب إليكم وفي خدمتكم جميعاً وحياته لكم فهو من هذه العيلة ولهذه العيلة فصلوا من أجله.


عيد رقاد السيدة العذراء في دير سيدة البلمند

الليتين وخدمة  كسر الخمس خبزات في صلاة الغروب

الليتين وخدمة  كسر الخمس خبزات

الزياح بنعش والدة الاله


 

His Beatitude Patriarch IGNATIUS IV meets Orthodox MPs
 البطريرك اغناطيوس الرابع يجتمع مع نواب الطائفة الارثوذكسية

بيان صادر عن المقر البطريركي

بمناسبة اجتماع غبطة البطريرك اغناطيوس الرابع

مع النواب الارثوذكس بلبنان

دير البلمند 12\8\2011

عقد صاحب الغبطة إغناطيوس الرابع (هزيم)، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، اجتماعًا مع أبنائه وزراء الطائفة الأرثوذكسيّة يوم الخميس 11 آب في مطرانيّة بيروت للروم الأرثوذكس، واجتماعًا مع أبنائه نواب الطائفة يوم الجمعة 12 آب في المقرّ البطريركيّ في دير سيّدة البلمند. وتمّ في الاجتماعين حوار مستفيض في شأن الدور الأرثوذكسيّ في لبنان بخاصّة، وفي المشرق العربيّ والمهاجر بعامّة.

هذه هي المرّة الأولى، لغبطة البطريرك وبحضوره، التي تنعقد فيها مثل هذه الاجتماعات التي ستتكرّر لدقّة المرحلة التاريخيّة التي تمرّ فيها دول المشرق العربيّ، وللدور الرياديّ للكنيسة الأرثوذكسيّة ليس فقط لكونها الطائفة المسيحيّة الأكبر والأكثر انتشارًا في المنطقة، بل أيضًا لما تميّزت به من انفتاح على المسلمين والمسيحيّين من أبناء الكنائس المشرقيّة الأخرى.

ومن الطبيعي لرئيس الطائفة الأرثوذكسية أن يجتمع مع الذين يمثلون الطائفة، ومن الطائفة إلى كل لبنان، والذين يحملون هموم طائفتهم ويلاحقون مصالح من يمثلون. ولكل منهم موقعه ودوره في الطائفة وفي لبنان.

وقد عبّر صاحب الغبطة عن محبّته للحاضرين وعن تقديره للمسؤوليّات الملقاة على عاتقهم، مشدّدًا على الدور الذي يجب على الأرثوذكس في لبنان والمشرق العربيّ والمهاجر أن يؤدّوه في أوطانهم الأمّ، وذلك انطلاقًا من إيمانهم ومبادئهم الخلقيّة وانتمائهم الوطنيّ ودورهم في توجيه السياسة العامّة. كما أكّد صاحب الغبطة على المكانة الخاصّة التي يحتلّها لبنان واللبنانيّون، مسيحيّون ومسلمون، في قلبه وعقله، وإقامتهم الدائمة في صلاته ودعائه.

وأجمع البطريرك والوزراء والنواب الحاضرين على أنّ الكنيسة تحترم التعدّديّة السياسيّة والحرّيّة التامّة لكلّ من أبنائها في اختيار توجّهه السياسيّ، غير أنّهم كافّةً مدعوّون إلى قاسم مشترك واحد هو الولاء للوطن، والسعي إلى تطويره على أساس الحرّيّة والعدالة والمساواة، والعمل مع إخوانهم في المواطَنة لما فيه خير الوطن والإنسان.

وانطلاقًا من الدور الأرثوذكسيّ في توجيه السياسة العامّة وتقديم الخدمات الإداريّة، اتّفق صاحب الغبطة والوزراء والنواب الحاضرون على العمل من أجل أن تنال الطائفة الأرثوذكسيّة حقوقها في المواقع السياسيّة والإداريّة المتعارف عليها، وذلك ليس لخدمة مصالحها الضيّقة بل لتأمين ما هو أسلم وأفعل في السياسة والإدارة، علمًا أنّ الطائفة الأرثوذكسيّة تحظى بالعديد من الأكفياء والجديرين بتبوّء المراكز في سائر الحقول. كما تمّ التشديد على أنّ تأمين فرص الخدمة في الإدارات العامّة في لبنان للمواطنين من أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة لا يأتي من باب المحاصصة، بل من باب إتاحة المجال للطائفة من أجل أن يكون لها شرف خدمة الوطن على أفضل وجه.

وفي الختام، أعاد الحاضرون في الاجتماع التأكيد على سعي الأرثوذكس في لبنان، منذ نشأته، إلى بناء وطنٍ وإقامة دولةٍ للجميع لا تفرقة فيها ولا امتياز.

 


His Beatitude Patriarch IGNATIUS IV meets with the Orthodox Ministers
 بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع يجتمع بوزراء الطائفة الارثوذكسية

On Thursday, August 11, 2011, His Beatitude Patriarch IGNATIUS IV met with the Orthodox Ministers of the Government of Lebanon in the presence of His Eminence Metropolitan Elias Aoude of Beirut, at the Archdiocese Headquarters. Present were: Samir Mokbel, Deputy Prime Minister, Fayez Ghoson, Minister of Defense, Nicolas Nahas, Minister of Trade, Gaby Lyon Minister of Culture. Discussions focused on the place of the Orthodox Christians in Lebanon and how the Orthodox Church can play a vital role in serving the Lebanese communities.

 

جريدة "النهار" 11-8-2011

عقد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع اجتماعا بوزراء الطائفة الارثوذكسية: نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، وزير الدفاع فايز غصن، وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، ووزير الثقافة غابي ليّون، في مطرانية بيروت للروم الارثوذكس في الاشرفية امس، في حضور متروبوليت بيروت للطائفة المطران الياس عوده.

وعقب اللقاء، قال مقبل "اننا اتينا لنؤكد وحدتنا في المطالبة بالحقوق المهمشة للارثوذكس والدفاع عنها. وبحثنا في معظم الامور الوطنية وما يخص الطائفة. ولدينا عزم على استرجاع حقوق الطائفة في هذه التركيبة الوطنية، لأننا مؤمنون بالشراكة الوطنية الحقيقية، وذلك برفع الغبن الذي يطول أي فريق من الافرقاء اللبنانيين، واسترجاع ابناء الطائفة الارثوذكسية ومرجعياتها قرار الطائفة. وسنتعاون ليسترجع ابناء طائفتنا كل المراكز الارثوذكسية في الدولة".
وردّا على سؤال عن تفجير انطلياس، اكد غصن "أن كل الاجهزة الامنية تبذل الجهود، وهي في صدد متابعة الموضوع. التحقيق لا يزال في بداياته، والاجهزة ستتابع البحث وستبذل كل الجهود الآيلة الى وصول التحقيق الى النتيجة، بغية معرفة هوية المجرمين كي ينالوا جزاءهم".


 

 

اغناطيوس الرابع لجريدة النهار

لبنان باق ... ولسنا مستعدين لنيأس منه

طرابلس - "النهار"
قال بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس إغناطيوس الرابع: "ان لبنان باق... ولسنا مستعدين لنيأس منه"، آملا "أن يوفق رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في القيام بالمهمات الملقاة على عاتقه".
كلام اغناطيوس الرابع جاء في اطار دردشة مع الصحافيين، على هامش اختتام المجمع الانطاكي للروم الارثوذكس في معهد اللاهوت في دير سيدة البلمند امس. وردا على سؤال عن الحكومة الجديدة، اشار الى "انني أعرف الرئيس ميقاتي، وأتوقع أن يعمل أفضل ما يمكن في وقت لن تكون هناك خطوة واحدة من أجل استقرار لبنان. لكن أكثر من ذلك، الفريق الحاكم ليس وحده في الساحة، والرئيس ميقاتي ليس وحده ايضا. ونطلب له من الله التوفيق، وأن يقوم بالمهمات الملقاة على عاتقه. أعرفه من قبل وتعاملت معه، وعنده اهتمام الى حد كبير بالبلمند، اكان بالدير أم بالجامعة. ونتوقع المزيد من ذلك".
وعن رؤيته لمستقبل لبنان، قال: "أشعر بأن لبنان باق، وما من هيئة عالمية تفكر في عدم بقائه. لذلك ما دامت هذه المسألة ثابتة، فكل الباقي يصبح تفاصيل".
وسئل رأيه في التمثيل الأرثوذكسي في الحكومة، فاجاب: "يجب أن نكون حذرين، لأن التمثيل في الحكومة ليس أوتوماتيكيا. عندنا حضور ضمنها، وكل الطوائف موجودة، ولست ميالا الى أن نعطي مبررات كي نقول إننا لسنا ممثلين وأن حقوقنا مهدورة أو "راحت". فكل أرثوذكسي يحق له ان يتمثل".
وما الكلمة التي يوجهها الى اللبنانيين؟ اجاب: "لسنا مستعدين أن نيأس من لبنان. وهذا الامر نرفضه رفضا قاطعا من أجل لبنان وغيره من البلدان، من أجل القريب ومن أجل البعيد. لبنان "شغلة" أساسية الله يريدها، والله أكبر".
وتوجه الى السوريين: "لا تزال سوريا تحتاج الى وقت كي نعطي رئيس الجمهورية بشار الاسد الوقت لتبيان الشيء الذي يقوم به، لأنه يعمل ويخطط من أجل إصلاح البلد، وليس من أجل أهل أو اقرباء أو جيران. ويجب أن يكون عندنا أنصاف له على الأقل أمام الله".

 

المجمع المقدس في البلمند

 

بيان رعائي
صادر عن الدورة السابعة والأربعون للمجمع الأنطاكي المقدّس
لمنعقدة في دير سيدة البلمند البطريركي حزيران 2011

 

بيان صحفي
صادر عن المجمع الأنطاكي المقدس
في دورته السابعة والأربعين المنعقدة في دير سيدة البلمند البطريركي - 23 حزيران 2011

 

اجتماع المجمع الأنطاكي المقدس بتاريخ 21 حزيران 2011 برئاسة  صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع  الكلي الطوبى والجزيل الاحترام، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق


 

قداس في البلمند
رأسه البطريرك إغناطيوس الرابع 

البلمند - 19 حزيران 2011:
الأحد رأس صاحب الغبطة البطريرك اغناطيوس الرابع قداسا احتفاليا في مناسبة عيد جميع القديسين في قاعة كنيسة سيدة دير البلمند، بحضور حشد من المصلين من طرابلس والميناء والكورة يعاونه لفيف من الآباء والكهنة.
وخدمت القداس جوقة المعهد اللاهوتي في البلمند.
وبعد الانجيل، ألقى اغناطيوس الرابع عظة قال فيها: "اليوم هو ذكرى القديسين الذين يبنون بالتضحية، سمعنا عنهم بالرسائل، تعبوا وقاسوا. يقول الكتاب المقدس: اول المرحلة البشرية ان يكون الناس مستعدين لان يتعذبوا في الكنيسة، وليسوا هم المفتشين عن السعادة والرفاهية، فالكنيسة تبنى على اناس يقدمون ذواتهم تضحية في الاوقات المناسبة".
واضاف: "لا افرادية في الكنيسة، ومن يقول انه وحده في الكنيسة لا يكون في الكنيسة على الاطلاق. فالجماعة جماعة المحبة، جماعة النعمة الالهية التي تشترك في كل شيء. ولا يجوز ان يتألم واحد من الجماعة دون ان يتألم معه الآخرون، ولا يجوز ان يجوع اذا لم يجع معه الآخرون.
كلنا كما قال بولس الرسول جسم كامل، فيه الرأس والاعضاء، ومهما كان العضو مهما لا يمكن ان ينفرد عن الاعضاء الاخرى، مهما كان من نوعية تافهة، فكله ضروري. وكله مقدس".


 

مفتي  طرابلس والشمال  في المقر البطريركي


الخميس 16 حزيران 2011
استقبل صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع في مقره البطريركي في البلمند سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ د. مالك الشعار مع وفد من مشايخ وأعيان طرابلس. وساد الزيارة جو حميمي وأخوي. وفي نهاية الزيارة، أعرب سماحته عن تقديره لصاحب الغبطة على وطنيته وغيرته على لبنان واللبنانيين بكل طوائفهم، ودعا له بطول العمر والصحة.
من جهته، شكر صاحب الغبطة سماحة المفتي والوفد المرافق له على زيارتهم الكريمة وأعرب عما يربط البلمند بمدينة طرابلس من علاقة ودّ ضاربة في جذور التاريخ.
وتمنى على سماحته  أن تستمر هذه العلاقة بكل شفافية وصدق.
من ثم انطلق الوفد إلى جامعة البلمند بدعوة من رئيس الجامعة دولة الرئيس د. إيلي سالم.

 

صاحب الغبطة في حوار مع سماحة الشيخ الشعار


خلال اللقاء


صورة تذكارية

  (Archives)