The
Falling Asleep of the Archbishop of Akkar Metropolitan Boulos Bandali
(1929-2008)
+المثلث الرحمات المتروبوليت بولس بندلي +
Precious in the sight of the Lord
is the death of His saints!
Ps 116.15
His Eminence Metropolitan Boulos Bandali of Akkar
fell asleep in the Lord on Tuesday, June 3, 2008.
Metropolitan Boulos was a man of great humility,
kindness, and love. Since 1982 he served as the Archbishop of Akkar with much
fervor. Despite the difficult times that Lebanon went through, Metropolitan
Boulos managed by the Grace of God to lead his diocese to a great spiritual,
educational, and pastoral prosperity and revival.
Metropolitan Boulos was among the first graduates
(Class of 1975) of St. John of Damascus Institute of Theology. For many years,
he taught Patristics and Homiletics at the Institute of Theology. He was living
Christian example to many faculty and students, and guided many young men
towards priesthood and service in the church and society.
Christ is Risen! Truly He is
Risen
Patriarch Ignatius in Sunday Liturgy
November 4, 2007
His Beatitude IGNATIUS IV Patriarch of Antioch and all
the East presided over the Divine Liturgy held on Sunday, November 4, 2007, at
Balamand Monastery's Church. His Beatitude was assisted by the Abbot of the
Monastery, Archimandrite Isaac Barakat and other clergy and Deacons.
Believers from neighboring villages came to take the blessing of His Beatitude.
Present as well was the President of the University of Balamand, Dr. Elie Salem,
and several of the University's Deans and Directors. The Choir of the St. John
of Damascus Institute
of Theology chanted the Liturgy.
Below is the news posting from An-Nahar Newspaper about
this event.
ترأس قداساً في دير سيدة البلمند
أغناطيوس الرابع: لسنا كلمة
ممحوّة
ترأس بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس البطريرك
اغناطيوس الرابع قداسا في دير سيدة البلمند يعاونه رئيس معهد دير
سيدة البلمند الأرشمندريت اسحق بركات ولفيف من الكهنة، في
حضور حشد من المؤمنين.
بعد قراءة الإنجيل، ألقى البطريرك اغناطيوس الرابع
عظة جاء فيها:
"نحن جماعة كنا مجهولين. عندما كان الكلام على
الهيئات الكبرى والمستوى الثقافي
والروحي وما الى ذلك في لبنان، لم نكن مذكورين كفاية.
ولكن الله
شاء، وهو عنده تصميم لا نعرفه نحن دائما، شاء في وقت من الأوقات ان يشعّ نور
من البلمند. هذا المكان كنت أعمل شخصيا حتى يعتبروا انه مثلا من
القرن الثاني عشر والثالث عشر، يستحق ان يُزار وأن يراه من
يأتي الى لبنان، فيقول ليس فقط في لبنان بعلبك وغيرها ولكن
ثمة مكان له قيمته، وهذا يشهد له الكثيرون من المثقفين في البلاد
الغربية أخيرا، الحمد لله أن كل شيء تمّ. أخاف أننا حتى اليوم لا
ننصف الله في بركاته وفي نعمه. وفي كثير من الاحيان نتصرف
كما أنه ليس لدينا شيء ما يستحق ان يذكر وأن يشكر الله على
انه أرسله الينا.
أنا أشعر بالحاجة العميقة الى أن نعرف
من نحن؟ يجب ان نعرف. الله أعطانا البلمند. الذي أعطانا البلنمد
بالمعنى الواسع. يذكر ذلك الذين بينكم.
كانوا من أيام الستينات، يعرفون بماذا كنا نحلم. من ثمارهم
تعرفونهم.كان ينقصنا الكثير لأننا ما كنا نفكر في ما يعطينا الله
سبحانه وتعالى وما يدفقه علينا من نعمه وبركاته. أولا نتعلم
ان يحترم واحدنا الاخر. حتى اليوم نضطر في بعض الحالات عند
أبنائنا في أماكن أخرى، أن نذكر ان الذي خلق أعظم انسان على وجه
الارض، هو بالذات الذي خلقه وأن عند الله ليس من تفضيل وليس من
نظرة خاصة الى فلان دون فلان. هذا لا يذكر.. نحتاج الى أن
نقول لبعضنا البعض يا أحباء هذا الذي تكلمونه، هذا معمّد
على اسم الآب والابن والروح القدس. والروح القدس اتى اليه وحل
عليه وهو مبارك. هذا ايماننا، كل الذين تحدثونهم هم مباركون لذلك
الموضوع، نحن كيف نحدث الذين باركهم الله؟ هل ننظر اليهم
كما ننظر الى خلائق من الله تعالى؟ في كثير من الاحيان
عيوننا لا ترى ما لدينا، وآذاننا لا تسمع ماذا يحصل عندنا. نشكر الله
على النعم التي يسبغها علينا.
اول من امس، كنا نتكلم في الجامعة وسمعنا ان هنالك
انتم، باسم كنيستكم وباسم كل العاملين فيها، لا احد يمكنه ان
يزايد عليكم بما ينشأ عندكم. الحمد لله لسنا في حالة عقم.
بالعكس تماما، الحمد لله، ان عندنا المئات والالوف من الناس
الذي يفتخر بهم العالم. عندنا هذا العدد، عندنا على التلة وفي هذه
الكنيسة وفي هذه المنطقة وفي هذا البلد. نحن لسنا كلمة ممحوة. هذا
غير صحيح. اود ان تجولوا بعيونكم لكي تروا ما اعطانا الله
تعالى. يجب ان ننظر (...) قال النبي: "رد عيني لألا تعاينا
باطلا. لأن هنالك اناسا من بيننا لا يعرفون ان يروا الا ما هو مؤذ
وخطأ. نحن لسنا آلهة. لا ندعي ذلك. حاشا الله ان نجعله شبيها لنا.
نحن جماعة خطأة. ولكن نعمة الله لا
ننكرها في ساعة من الساعات. كنا نسمع انه من هذه التلة عندنا
علاقات، اليوم يُسمع اسمكم في كل القارات من دون استثناء. ليس
لدينا دولة لنا، نحن من دولة، لكننا لسنا الدولة
نفسها كما هي الحال عند سوانا. ولكن نحن والحمد لله، نعيش
بكل بساطة وبكل رضى وبكل جهد وبكل نشاط، ونحن والحمد لله نلد للعالم بأسره
جماعة علماء، جماعة يعرفون ما هي القيم. وكنا نشدد على ناحية ان
القيم اهم حتى من الدروس. نحن لا تغشنا الشهادات او شيء من
هذا النوع. نحن جماعة نطيع الله، لكننا في كثير من الاحيان
لا نعرف كيف نطيع، لذلك نصلي حتى يعلمنا الله كيف يجب ان نعمل
هذا".
أضاف: أحب أن أقول لكم إننا عندما اجتمعنا لتدشين بيت
الطالبات صار لدينا بيت للطالبات
اللواتي لا نعرف اسم واحدة منهن، لكننا نعرف انهن هنا وأنهن يولدن كما
يولد زملاؤهن الطلبة وكما يعرف الاساتذة وكما تعرف الادارة انهن
يولدن مجددا هنا ويحملن الاسم المبارك الذي هو اسم البلمند.
ارجوكم يا احباء ان نعطي هذا الاسم قيمته الحقيقية. قيمته
الحقيقية هي ان نرى ما ترون (...) كان البلمند هو الدير فقط.
بلمندكم صار اوسع بكثير، صار كل واحد منكم، كل واحد
من هذه الكنيسة، كل واحد من هذه القرى
(...) الله اراد بنعمته ان يجعلنا ننهض، هذا الواقع! هذا ما يصير عندنا. اذا
سمعتم اننا نخطىء، فهذا اكيد، لأنه من يعرف احدا لا يخطىء، هذا لا
وجود له. نحن نخطىء ونزل ونقصر، ولكن نعمة الله التي هي
هنا، اكبر من كل السقطات التي يمكن ان نقع فيها. اذاً
فلنشكر الله شكرا دائما. الله يحب الناس، فالله لا يخلق احدا
ويكرهه، هذا يجب انه ننتبه اليه كثيرا. نحن اناس مبشرون بالمحبة في
الدرجة الاولى، والذي تحبه، اذا اعطاك نصيحة تتفهمه، واذا
نظر اليك تحب نظرته، واذا طلب مساعدتك تحب ان تعاونه. بدون
هذا لا يوجد شيء على الاطلاق. نحن مبشرون بأن الله محبة، ونبشر
بذلك فعليا، في الواقع وليس على الورق، ونحن يهمنا ان نساهم في فرح
العالم وفي فرح البشر". وختم: "يا احباء، لم اجد شيئا
لأتكلم به اكثر من ان الانسان يفرح من كل قلبه ويشكر الله
كل ساعة وكل دقيقة عندما يرى ما نراه. اولادنا اعزاء علينا كثيرا،
قادتنا في المستقبل. وقادتنا من ناحية اخرى موجودون هنا (طلاب
اللاهوت) في النهاية فرحنا عنكم. البلمند هو هنا، وهو مع كل
واحد فيكم. تكلموا، بشروا بالبلمند، لا شيء يجعلكم تخجلوا
بهذا الاسم. الله لم يبخل علينا بهذه النعمة الالهية التي اعطانا
اياها. نشكر الله، القداس هو خدمة الشكر، ويجب ان نبقى دائما نشكر
الله على هذه النعم التي هي موجودة عندنا، وان شاء الله لن
تروا في البلمند الا ما يرضيكم ويجعلكم تمجدون الله".
بعد القداسِ، توجه البطريرك مع المصلين الى
قاعدة الدير. وكان بين الحضور، بالاضافة الى
كهنة الدير، رئيس جامعة البلمند الدكتور ايلي سالم
وعميد معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي الدكتور جورج نحاس
وشخصيات.
|

His Beatitude Patriarch Ignatius delivering his homily.
|
|

Choir and Believers during the Liturgy

His Beatitude giving the Blessing at the end of the
Liturgy |
|

With the Institute of Theology Professors and Students |
| |
|
| |
|
|
حفل تخرج طلاب معهد اللاهوت
25/06/2007
استضاف دير سيدة
البلمند البطريركي حفل تخرج طلاب
معهد يوحنا الدمشقي اللاهوتي في جامعة البلمند، وذلك يوم
الاثنين الواقع فيه الخامس والعشرون من شهر حزيران 2007 .
أستهلّ
الاحتفال بالقداس الالهي الذي ترأسه رئيس الدير الأرشمن\ريت إسحق بركات. وبعد
القداس بدأت مراسيم حفل التخرج بحضور رئيس
الجامعة الدكتور إيلي سالم، عميد معهد اللاهوت الدكتور جورج نحاس وعمداء الكليات
والأساتذة وحشد من الأهالي، و خلال الحفل قدمت جوقة
المعهد باقة من التراتيل، تلتها كلمة باسم الطلاب ألقاها
الطالب جورج حكيم.
والمتخرجون لهذه السنة هم: إبراهيم رمزه سعد، أنطوان جرجي سعد، جهاد سامي
البيطار، جورج أسعد يعقوب، جورج إليس الحكيم، حسام فؤاد زينة، رامي عبد المسيح مسوح،
روني إلياس الغندور، روني إلياس بو سابا، ريتشارد أنطونيوس عوض، شاكر جرجي جريج،
عبدو وهيب متري، فادي سميح سلوم، فادي مطانس إبراهيم، هادي فايز جرجس.
وفي
النهاية، شكر المتخرجون الرب على نعمه طالبين لصاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس
الرابع راعي المعهد والدير بمحبته وأبوته السنين العديدة.
.
Home
|
OLIVE TREE PICKING
Nov 25, 2006
|

|
في صباح يوم السبت الواقع في 25/11/2006 قام طلاب مع القدّيس
يوحنّا الدمشقي بدعوة من رئيس دير سيّدة البلمند الأرشمندريت اسحق بركات،
بزيارة أحد بساتين الزيتون التابعة للدير وذلك لقضاء يوم مع الطبيعة، حيث قام
الطلاب بمساعدة قاطفي الزيتون لمدة ثلاث ساعات وبعد ذلك قاموا بزيارة معصرة
حديثة للزيتون، حيث شاهدوا ولأول مرّة في حياتهم كيفية عصر الزيتون وتعبئته.
هذا وقد كان برفقة الطلاب رئيس مجلس إنماء الكورة الأستاذ جورج جحا
وبعض من أعضاء المجلس وكذلك ممثل منظمة الرؤية العالمية في
لبنان، وفي هذه المناسبة تحدث الأستاذ جحا عن أهمية شجرة الزيتون في منطقة
الكورة خاصة وعن بعض الأمراض التي تصيبها.
إن
رئاسة الدير تدعوا كافة المؤسسات التعليمية لمثل هذا النوع من الأنشطة، كما
تعبّر عن استعدادها لدعم هذه الأنشطة لما فيه خير للإنسان والطبيعة. |
|
 
|
|
OLIVE TREE PICKING |
|
  |
The Monastery Hosts Celebration of New Academic Year
|
|

Vespers in Church |

Welcome Address by the Abbot,
Archimandrite Isaac |
|

Audience in the Monastery's Great Hall |

Dr. Elie Salem's Talk |
|

Blessing the Cocktail for the occasion
|
|
|